بني هذا السجن في عام 1793 ووضع فيه آلاف المجرمين منذ ذلك الحين.
وقد أغلق السجن في عام 2013، لكنه تحول إلى مقصد سياحي.
ويمكنك الآن زيارته والاطلاع على منشآته المحصنة التي كان السجناء يقبعون بين جدرانها.
وتنظم إدارة السجون البريطانية حاليا جولات سياحية يومية تقدم فيها معلومات عن السجن وتاريخه، فضلا عن جولات "أشباح" مسائية، تمارس فيها تجربة أن تعيش حياة المساجين داخله، بل ويمكنك أن تدفع مالا مقابل تركك تخوض تجربة محاولة الهروب من السجن.
منذ نحو قرن غرقت السفينة الفاخرة تايتانيك خلال رحلتها إلى نيويورك بعد اصطدامها بجبل ثلجي في شمال المحيط الأطلنطي.
وتتاح الفرصة اليوم لعدد مختار من الأفراد لاستكشاف حطام أشهر سفينة في عام 2020.
ويشترط في من يتم اختياره أن يكون في الـ 18 عاما من عمره أو يزيد، ويحمل جواز سفر ساري المفعول، ويحب القوارب، ولديه القدرة على إنفاق 125 ألف دولار هي قيمة الرحلة.
تقف مباني منطقة برج الباباس فارغة تماما ومهجورة، وقد كانت يوما ما منتجعا سكنيا فاخرا أقيم في تركيا بهدف جذب الأثرياء الراغبين في قضاء أجازاتهم في سياحة علاجية بمنابع الأعين الساخنة المحلية.
وقد أفلست الشركة القائمة على المشروع فهجر المشروع وتركت مبانيه فارغة.
ومع تراجع الاقتصاد التركي والذي تزامن مع الإحجام عن شراء العقارات، تحول منتجع برج الباباس إلى مدينة أشباح.
بين عامي 1975 و1979 أعدم نظام الخمير الحمر في كمبوديا بقيادة بول بوت نحو مليون شخص.
وتعد منطقة تشونغ إك موقع المقابر الجماعية التي صمت جثث هؤلاء الضحايا. وتقع خارج العاصمة بنوم بنه وتعرف باسم "حقول القتل".
واليوم يعد موقع تشونغ إك النصب التذكاري الأكثر زيارة في كمبوديا، ويقع في مركزه معبد بوذي كبير ذو جوانب زجاجية ملئ بجماجم أكثر من 5 آلاف ضحية ممن اكتشف رفاتهم في المقابر الجماعية المحيطة.
وقال جوناثان تايلور، مسؤول في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، لبي بي سي: "ثمة دليل على أن هذه البيانات تتعرض للحذف... نحتاج أن نسمع من الجهات الروسية المعنية تفسيرا لذلك".
وسلمت روسيا بيانات من معمل موسكو في يناير/كانون الثاني للعودة إلى المنافسة في الرياضة الدولية بعد تعليق استمر ثلاث سنوات لبرنامجٍ لمكافحة المنشطات ترعاه الدولة.
لكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قالت أمس الاثنين إن لجنتها التنفيذية علمت أن إجراءات امتثال رسمية قد فُتحت بعد اكتشاف "تضارب" في النتائج المعملية.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد رفضت توصيات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بحظر روسيا من أولمبياد 2016 في مدينة ريو البرازيلية، إثر فضيحة تتعلق بالمنشطات، لكن اللجنة ذاتها رفضت مشاركة الفريق الروسي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ، التي استضافتها كوريا الجنوبية.
وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أمس الاثنين، قراره مدّ حظر على روسيا قبل أربعة أيام فقط من بدء بطولة العالم لألعاب القوى التي تقام في الدوحة بقطر.
وبذلك تواجه روسيا احتمال الاستبعاد من المشاركة في أحداث أخرى عديدة، بينها أولمبياد طوكيو العام المقبل ومونديال كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأكد جوناثان تايلور أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مخولة الآن لتطبيق العقوبات على روسيا، لكنه استدرك موضحا أن الأخيرة إذا استأنفت ضد العقوبات فإن القرار النهائي في القضية يمكن أن يحال إلى محكمة التحكيم الرياضية.
وقال تايلور: "الجميع يتفق على ضرورة تنفيذ ما تقرره محكمة التحكيم الرياضية... علينا الانتباه الشديد، واتباع الإجراءات، ولا يمكننا استباق الأحكام" .
وتعليقا على ذلك، قال وزير الرياضة الروسي بافيل كولوبكوف: "ما هي تلك التناقضات بالضبط؟ وبم تتعلق؟ وثمة تنسيق قائم بالفعل بين خبراء في التقنية الرقمية من الجانبين".
وأضاف كولوبكوف، لوكالة تاس الروسية للأنباء: "من جانبنا، نحن مستمرون في توفير كل الدعم الممكن".
وقد أغلق السجن في عام 2013، لكنه تحول إلى مقصد سياحي.
ويمكنك الآن زيارته والاطلاع على منشآته المحصنة التي كان السجناء يقبعون بين جدرانها.
وتنظم إدارة السجون البريطانية حاليا جولات سياحية يومية تقدم فيها معلومات عن السجن وتاريخه، فضلا عن جولات "أشباح" مسائية، تمارس فيها تجربة أن تعيش حياة المساجين داخله، بل ويمكنك أن تدفع مالا مقابل تركك تخوض تجربة محاولة الهروب من السجن.
منذ نحو قرن غرقت السفينة الفاخرة تايتانيك خلال رحلتها إلى نيويورك بعد اصطدامها بجبل ثلجي في شمال المحيط الأطلنطي.
وتتاح الفرصة اليوم لعدد مختار من الأفراد لاستكشاف حطام أشهر سفينة في عام 2020.
ويشترط في من يتم اختياره أن يكون في الـ 18 عاما من عمره أو يزيد، ويحمل جواز سفر ساري المفعول، ويحب القوارب، ولديه القدرة على إنفاق 125 ألف دولار هي قيمة الرحلة.
تقف مباني منطقة برج الباباس فارغة تماما ومهجورة، وقد كانت يوما ما منتجعا سكنيا فاخرا أقيم في تركيا بهدف جذب الأثرياء الراغبين في قضاء أجازاتهم في سياحة علاجية بمنابع الأعين الساخنة المحلية.
وقد أفلست الشركة القائمة على المشروع فهجر المشروع وتركت مبانيه فارغة.
ومع تراجع الاقتصاد التركي والذي تزامن مع الإحجام عن شراء العقارات، تحول منتجع برج الباباس إلى مدينة أشباح.
بين عامي 1975 و1979 أعدم نظام الخمير الحمر في كمبوديا بقيادة بول بوت نحو مليون شخص.
وتعد منطقة تشونغ إك موقع المقابر الجماعية التي صمت جثث هؤلاء الضحايا. وتقع خارج العاصمة بنوم بنه وتعرف باسم "حقول القتل".
واليوم يعد موقع تشونغ إك النصب التذكاري الأكثر زيارة في كمبوديا، ويقع في مركزه معبد بوذي كبير ذو جوانب زجاجية ملئ بجماجم أكثر من 5 آلاف ضحية ممن اكتشف رفاتهم في المقابر الجماعية المحيطة.
حذرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) من أن روسيا قد تواجه حظرا من المشاركة في كافة الأحداث
الرياضية الكبرى جراء "تضارب" في البيانات المعملية.
وأُمهلت روسيا
ثلاثة أسابيع لتوضيح هذا "التضارب" أو المخاطرة بالاستبعاد من المشاركة في
دورات الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية، فضلا عن حرمانها من استضافة
أحداث رياضية كبرى.وقال جوناثان تايلور، مسؤول في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، لبي بي سي: "ثمة دليل على أن هذه البيانات تتعرض للحذف... نحتاج أن نسمع من الجهات الروسية المعنية تفسيرا لذلك".
وسلمت روسيا بيانات من معمل موسكو في يناير/كانون الثاني للعودة إلى المنافسة في الرياضة الدولية بعد تعليق استمر ثلاث سنوات لبرنامجٍ لمكافحة المنشطات ترعاه الدولة.
لكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قالت أمس الاثنين إن لجنتها التنفيذية علمت أن إجراءات امتثال رسمية قد فُتحت بعد اكتشاف "تضارب" في النتائج المعملية.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد رفضت توصيات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بحظر روسيا من أولمبياد 2016 في مدينة ريو البرازيلية، إثر فضيحة تتعلق بالمنشطات، لكن اللجنة ذاتها رفضت مشاركة الفريق الروسي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ، التي استضافتها كوريا الجنوبية.
وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أمس الاثنين، قراره مدّ حظر على روسيا قبل أربعة أيام فقط من بدء بطولة العالم لألعاب القوى التي تقام في الدوحة بقطر.
وبذلك تواجه روسيا احتمال الاستبعاد من المشاركة في أحداث أخرى عديدة، بينها أولمبياد طوكيو العام المقبل ومونديال كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأكد جوناثان تايلور أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مخولة الآن لتطبيق العقوبات على روسيا، لكنه استدرك موضحا أن الأخيرة إذا استأنفت ضد العقوبات فإن القرار النهائي في القضية يمكن أن يحال إلى محكمة التحكيم الرياضية.
وقال تايلور: "الجميع يتفق على ضرورة تنفيذ ما تقرره محكمة التحكيم الرياضية... علينا الانتباه الشديد، واتباع الإجراءات، ولا يمكننا استباق الأحكام" .
وتعليقا على ذلك، قال وزير الرياضة الروسي بافيل كولوبكوف: "ما هي تلك التناقضات بالضبط؟ وبم تتعلق؟ وثمة تنسيق قائم بالفعل بين خبراء في التقنية الرقمية من الجانبين".
وأضاف كولوبكوف، لوكالة تاس الروسية للأنباء: "من جانبنا، نحن مستمرون في توفير كل الدعم الممكن".